2 إجابة

0 تصويتات
بواسطة (207ألف نقاط)
 
أفضل إجابة

فوائد جل الصبار للبشرة

الإجابة :

يُقدم جل الصبار مجموعة من الفوائد الطبيعية لمشاكل البشرة، وفيما يلي أهم هذه الفوائد:

  • تهدئة الحروق: إذ يساعد استخدام جل الصبار يوميًا على البشرة في تهدئة الحروق البسيطة.

  • تهدئة حروق الشمس: يقلل جل الصبار من حروق الشمس ولكنه لا يمنع حدوثها، لذا فإنه من المهم استخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس الضارة عند الخروج من المنزل والتعرض المباشر للشمس.

  • تهدئة تهيجات الجلد: يساهم جل الصبار في تهدئة الجلد المتهيج الناتج عن الحلاقة أو إزالة الشعر، وذلك باستخدامه 3 مرات في اليوم.

  • تسريع التئام الجروح: يساهم جل الصبار في تعزيز التئام الجروح البسيطة أو الناتجة عن العمليات البسيطة، بالإضافة إلى التقليل من فرص تشكل الندبات بفضل قدرته على زيادة الكولاجين في البشرة ومحاربة البكتيريا.

  • ترطيب الوجه: يمكن للبشرة امتصاص جل الصبار بفعالية وسهولة، لذا فإنه يعد مثاليًا للبشرة الدهنية والجافة أيضًا عند استخدامه بعد الاستحمام.

  • التخلص من قضمة الصقيع أو عضة البرد: يُصاب البعض في الأجواء الباردة بما يسمى بقضمة الصقيع التي تحتاج إلى العلاج الطبي، ولكن يمكن لاستخدام جل الألوفيرا أن يسهم في علاج هذه الحالة.

  • علاج تقرحات البرد: يعالج جل الصبار تقرحات الفم الخارجية من خلال التخلص من الفيروس المسبب لها، ويُستخدم في هذه الحالات مرتين يوميًا.

  • علاج الأكزيما: يملك جل الصبار خصائص مهدئة للجلد، ما يجعله فعالًا في التخلص من تهيج البشرة في الجلد الجاف والحكة المرتبطة بالأكزيما، ويقلل أيضًا من حالات التهاب الجلد الدهني الذي يصيب غالبًا فروة الرأس أو أجزاء من الوجه وخلف الأذنين.

  • علاج الصدفية: يخفف جل الصبار من التهيج والحكة المرتبطة بالصدفية، ويُستخدم على مناطق الإصابة مرتين يوميًا.

  • علاج حب الشباب الالتهابي: تساعد الخصائص المضادة للالتهابات في علاج الأشكال الالتهابية لحب الشباب مثل البثور، وذلك باستخدامه على الحبوب ثلاث مرات في اليوم باستخدام قطعة من القطن.

0 تصويتات
بواسطة (207ألف نقاط)

وبالإضافة إلى الفوائد التي يقدمها جل الصبار للبشرة، فإنه يقدم مجموعة من الفوائد للجسم بأكمله أيضًا، ويتضمن ذلك كلًا من:

  • تعزيز صحة الجهاز الهضمي: إذ يساعد استخدام جل الصبار على التقليل من الأعراض المرافقة لمتلازمة القولون العصبي، التي تعد من أكثر المشاكل الهضمية شيوعًا، كما يساعد الصبار وفقًا لما أظهرت بعض الدراسات على التخفيف من الألم والانزعاج المرافق لهذه الحالة، بالإضافة إلى تحسين عملية الإخراج.
  • تعزيز جهاز المناعة الطبيعي: يحسن الصبار من أداء خلايا البلعمة التي تعد من أهم مكونات الجهاز المناعي الطبيعي في الجسم، كما يمكن تعزيز المناعة لدى الأفراد المصابين بالزهايمر من خلال استخدام مسحوق الصبار.
  • علاج مرض السكري: يمكن للصبار التقليل من مستويات الجلوكوز في الدم خلال الصيام باستخدامه عبر الفم، وذلك لأنه يؤثر على مستويات فحص السكري التراكمي المُستخدم لقياس نسبة السكر في الدم خلال الثلاثة أشهر السابقة، ووجدت بعض الدراسات أن تناول ملعقتين من عصير الصبار ولمدة أسبوعين متتالين يمكن أن يخفض من مستويات السكر في الدم للمرضى المصابين بداء السكري من النوع الثاني
  • الوقاية من بعض أشكال السرطان: تُظهر بعض الدراسات فعالية جل الصبار في التقليل من انتشار الخلايا السرطانية وخاصةً في الثدي وعنق الرحم، ويزيد أيضًا من فعالية دواء سيسبلاتين؛ وهو أحد العلاجات الكيميائية للسرطان، ولكن لا يزال الأمر يحتاج إلى المزيد من الأبحاث.
  • تخفف من حرقة المعدة : وجد الباحثون أن لصبار الألوفيرا القدرة على التخفيف من أعراض الارتجاع المريئي مثل حرقة المعدة والتقيؤ.
  • تخفيض من نسب دهون الدم : وجدت بعض الدراسات أن تناول عصير الصبار لمدة أسبوعين متتالين يمكن أن يخفض من مستويات الدهون الثلاثية في الدم للمرضى المصابين بداء السكري من النوع الثاني.
  • بديل جيد لغسولات الفم : يمكن استخدام مستخلص صبار الألوفيرا كبديل جيد لغسولات الفم؛ وذلك لاحتوائه على نسب عالية من مضادات الأكسدة كفيتامين ج، كما يقي من تكون طبقة الجير المحيطة بالأسنان، ويمكن أيضًا أن يخفف من انتفاخ اللثة ونزيفها.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
2 إجابة 12 مشاهدات
سُئل نوفمبر 23 في تصنيف علاج بواسطة Nermin (207ألف نقاط)
0 تصويتات
1 إجابة 37 مشاهدات
...